الأحد، 23 سبتمبر 2012

الموت بامر المخ

اغرب طريقه اعـــــــــدام؟ قام الدكتور " بورهيف" بتوظيف بعض المجرمين في تجاربه
و أبحاثه العلمية المثيرة مقابل تعويضات مالية لأهلهم ،

و أن تُكتَب أسماؤهم في تاريخ البحث العلمي ،

و مجموعة من المغريات الأخرى ، و بالتنسيق مع المحكمة العليا و في حضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه

أجلس ( بورهيف ) أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام ،

و اتفق معه على أن يتمَّ إعدامه بتصفية دمه بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها الجسم أثناء تلك الحال عصّب ( بورهيف ) عيني الرجل ، ثم ركّب خرطومين رفيعين على جسده بدأ من قلبه انتهاء عند مرفقيه ،

و ضخَّ فيهما ماءً دافئًا بدرجة حرارةالجسم يقطر عند مرفقيه ،

و وضع دلوين أسفل يديه و على بُعد مناسب ،

حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين و تُصدر صوتًا يُشبه سقوط الدم المسال ، و كأنَّه خرج من قلبه مارًّا بشرايينه

في يديه ساقطًا منهما في الدلوين و بدأ تجربته متظاهرًا بقطع

شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه و ينفذ حكم الإعدام كما هو الاتفاق . بعد عدة دقائق لاحظ الباحثون شحوبًا و اصفرارًا يعتري كلَّ جسم المحكوم بالإعدام ، فقاموا ليتفحصوه عن قرب ،

و عندما كشفوا وجهه فوجؤوا جميعًا

بأنَّه قد مات !!!

مات بسبب خياله المتقن صوتًا و صورة دون أن يفقد قطرة دم واحدة !!! و الأدهى أنَّه مات في الوقت نفسه الذي يستغرقه الدم

ليتساقط من الجسم و يسبِّب الموت ، مما يعني أنَّ العقل

يعطي أوامر لكل أعضاء الجسم بالتوقف عن العمل

استجابةً للخيال المتقن كما يستجيب للحقيقة تمامًا !!!

انتبه جيدًا لخيالك فأعضاؤك و ملكاتك كلها ستستجيب للصورة التي ترسمها باتقان..

مصداقاً لـ(لاتتمارضوا فتمرضوا فتموتوا)

الرسائل الدماغية سواء الإيجابية أو السلبية تحدد نهج حياتنا التي نعيشها. بعض الناس استطاعت شفاء نفسها من امراض مثل الاورام السرطانيه والكبد فقط بقوة عقلهم الباطن فلا تستهين بقوة عقلك الباطن

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

إرشادات لمرضى الذئبة الحمراء

إرشادات لمرضى الذئبة الحمراء

مقدمة من ا.د. الهام حسني

ما هو المرض وما هى أسبابه :
        هو مرض من أمراض المناعة الذاتية حيث يقوم جهاز المناعة لأسباب غير معروفة بإنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة المناعية التى تهاجم أعضاء الجسم ذاته أى أن الجسم يهاجم ذاته وينشأ عن هذا التهابات مزمنة وأضرار ببعض الأعضاء مثل الكلى وخلايا الدم والجلد والمفاصل والجهاز العصبى وتوجد نظريات متعددة لأسباب حدوثه تشمل تأثير الهرمونات أو  المسببات البيئية على أشخاص لديهم إستعداد وراثى لإضطرابات المناعة الذاتية فتنبعث الأجسام المضادة المناعية من الخلايا اللمفاوية ب ومعظمها يكون ضد النواة والحامض النووى DNA. وتأثير الهرمونات يظهر فى الزيادة الواضحة لإصابة الإناث عن الذكور بهذا المرض حيث وجدت علاقة وثيقة بين هرمونات الأنوثة والإضطرابات المناعية التى تسبب الذئبة الحمراء . كما أن التأثير الضار لأشعة الشمس على هؤلاء المرضى يمكن تفسيره بإنطلاق الحامض النووى DNA من الخلايا فيتفاعل بدورة مع الأجسام المضادة المناعية لهذا الحامض النووى والتى تنتج بكميات كبيرة فى مرضى الذئبة الحمراء. هذا وقد يصاب أكثر من فرد فى العائلة بالذئبة الحمراء أو بأنواع أخرى من أمراض المناعة الذاتية مما يثبت دور الوراثة .وقد يحدث لبعض الناس أعراض مماثلة للذئبة الحمراء عند تناول بعض الأدوية مثل أدوية الصرع ومركبات السلفا وبعض أدوية القلب ويمكن تشخيص هذه الظاهرة ببعض التحاليل وعادة تشفى الأعراض بإيقاف تناول العقار المسبب.
 
معدلات الإصابة بالمرض:
        تختلف معدلات الإصابة فى مختلف أنحاء العالم بحيث تكون واحد فى المائة ألف فى بعض المناطق وقد تصل إلى واحد فى الألف فى مناطق أخرى والمرض نادراً ما يحدث قبل سن 5 سنوات وتكون معدلات الإصابة قليلة جداً من سن 5-8 سنوات ومعظم الحالات يتم تشخيصها بعد ذلك ولو أن بعض الحالات النادرة تم تشخيصها فى السنة الأولى من العمر. وتكثر الإصابة فى الإناث عنها فى الذكور حيث تكون النسبة قبل البلوغ 4 : 1 وتـرتفع إلى 8 : 1 بعد البلوغ .
 
ما هى العلامات المبكرة للمرض:
        قد يبدأ المرض بارتفاع فى درجة الحرارة يستمر لمدد طويلة وبدون أسباب واضحة وقد يصحب هذا إحساس بالتعب والإرهاق والألم أو تورم بالمفاصل  أو طفح جلدى بالوجه أو نزف بالجلد نتيجة لنقص الصفائح الدموية . وقد يأتى المرض فى صورة متقطعة أو مستمرة وبفحص المريض يمكن عمل تشخيص مبكر بمعاونة بعض التحاليل المعملية وبذلك يبدأ العلاج المبكر والناجح بإذن الله.
 
 
ما هى  أعراض المرض:
        يتميز مرض الذئبة الحمراء بوجود إصابات متعددة بأجهزة الجسم المختلفة حيث أنه لا يصيب أماكن محدودة بالجسم بل ينتشر بأعضائه المختلفة.
·   من الأعراض المميزة للمرض وجود طفح جلدى بالوجه وهو يأخذ صورة طفح أحمر  اللون على الوجنتين وعظمة الأنف على شكل فراشة على الوجه وقد يبدأ ظهوره نتيجة للتعرض لأشعة الشمس ويتم تشخيصه من باب الخطأ كحرق شمسى  ثم تظهر باقى الأعراض .  ومن الإصابات الجلدية الأخرى وجود طفح دقيق أحمر اللون على الأصابع والكفين وبطن القدمين أو النزف تحت الجلد أو برودة  وزرقة أصابع اليدين والقدمين (ظاهرة رينود) كما قد يتساقط الشعر بصورة مضطردة .هذا وقد تحدث قروح وإلتهابات بالأغشية المخاطية بالفم والأنف.
·   وبالأطراف يسبب آلاما أو التهابات بالمفاصل والأوتار والعضلات وهو لا يؤدى إلى تشوه المفاصل مثل مرض الروماتويد وقد يؤذى العظام نتيجة لتأثر الأوعية الدموية المغذية لها أو كعرض جانبى لبعض العلاجات المستخدمة.
·   ومن أعراض المرض أيضاً التهاب الأغشية المحيطة بالرئتين والقلب والغشاء البريتونى مما قد يسبب ارتشاح وتجمع سائل بهذه الأغشية مثل الإستسقاء كما قد يحدث تضخم بالكبد أو الطحال أو الغدد الليمفاوية.
·   وقد تصاب الكلى مما يؤدى إلى فقدان البروتينات مع البول وتورم الجسم (الأوذيما الكلوية) وارتفاع ضغط الدم وإذا لم تعالج جيداً قد تتأثر وظائف الكلى مع الوقت.
·   كما قد تصيب الذئبة الحمراء الجهاز العصبى أو القلب أو الرئتين أو الجهاز الهضمى وإذا لم تعالج فى الوقت المناسب قد تؤثر على وظائف هذه الأعضاء.
·   والأم الحامل المريضة بالذئبة الحمراء قد تلد طفلاً مصاباً ببعض الأعراض مثل إضطراب ضربات القلب والذى قد يؤدى إلى وفاة الجنين أو الوليد أو نقص الصفائح الدموية والذى قد يؤدى إلى النزف.
 
التشخيص المعملى :
        يمكن التكهن بحدوث المرض بواسطة طبيب المدرسة أو طبيب الأسرة وذلك بعمل سرعة ترسيب للدم عند الشكوى من  الأعراض المبكرة السالف ذكرها ثم يتم تحويل المريض إلى أحد المراكز المتخصصة فيتم عمل الفحوص المتقدمة  للتأكد من التشخيص وكلها ميسورة ومتاحة  فى مصر وأشهرها الأجسام المضادة للنواة وللأحماض الأمينية كما يجب عمل تقييم معملى لإصابـة الكلى وخلايــا الدم وسائـر أعضاء الجسم الأخرى وفحص العينين وأيضاً عمل أبحاث لوظائف القلب والرئتين والجهاز العصبى.
 
أساسيات العلاج:
  1.   يجب الإلمام والوعى بطبيعة المرض  ومسبباته ونتائجه حتى تتعاون كل الأسرة وتتكاتف فى الإلتزام بالمتابعة والعلاج وتقديم كل العون النفسى للمريض حتى يشفيه الله بفضله.
  2.   يجب تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة قدر الإمكان وإستخدام المركبات الموضعية المانعة لتأثير الأشعة فوق البنفسجية بنوعيها أ و ب (UVA & UVB) واستخدام الملابس والأدوات الواقية  من الشمس.
      3.        يجب تجنب الإجهاد والإرهاق الزائد وأخذ قسط كاف من النوم والراحة وخصوصا خلال نوبات نشاط المرض.
  4.   الغذاء المقدم للمريض يجب أن يكون نظيفاً وخالياً من الميكروبات حيث أن العلاج عادة يشتمل على الكوريتزون ومثبطات المناعة مما قد يزيد فرص العدوى الميكروبية كما يجب عدم الإفراط فى السعرات الحرارية لتجنب السمنة وتقليل ملح الطعام فى الأكل (وخصوصاً المخللات وأكياس البطاطس واللب والسودانى المملح ...إلخ) والذى قد يسبب ارتفاع ضغط الدم وتورم الجسم مع عقار الكورتيزون ويجب أن يحتوى الغذاء على نسب كافية من الكالسيوم (منتجات الألبان) والفيتامينات المضادة للأكسدة وبعض المعادن مثل السيلينيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم وكل هذه الفيتامينات والمعادن متوفرة فى الخضروات والفواكه كما وجد أن بعض الزيوت مثل زيت الزيتون تحتوى على بعض الأحماض الدهنية غير المشبعة والتى يحتاج إليها هؤلاء المرضى.
  5.   يجب العناية بالنظافة الشخصية للمريض حيث قد تكثر العدوى بالفطريات فى الجلد والأظافر والأغشية المخاطية كما يجب مراقبة المريض جيداً وإبلاغ الطبيب بأى شكوى عارضة مثل العدوى الميكروبية أو الفيروسية أو الصداع أو تغير شكل أو لون البول حتى يتمكن من علاجها أولاً بأول دون تأثر سير العلاج.والطفل الذى يتناول الكورتيزون يكون عرضه للعدوى الفيروسية أو البكتيرية فيجب مراعاة عدم إختلاطه بأى شخص معدى وخصوصاً فى الأماكن المغلقة  سيئة التهوية .
  6.   يجب الرجوع للطبيب المعالج قبل إعطاء المريض أى عقاقير مهما كانت بسيطة فى نظر الأهل مثل المسكنات حيث أن كثير منها قد يؤثر على الكلى أو الصفائح الدموية والمتخصص وحده هو الذى يستطيع إختيار المناسب منها والذى لا يتعارض مع العلاجات الأخرى.
  7.   يجب الإلتزام بالجدول العلاجى المستخدم فإن الكثير من العقاقير لا يمكن إيقافها بصورة مفاجئة وقد ترتبط حياة المريض بها ومن أهم العقاقير التى يحتاج لها مريض الذئبة الحمراء عقار الكورتيزون وعادة يؤخذ عن طريق الفم بعد الوجبات ولكن قد تحتاج حالة المريض فى بعض الأوقات لأخذ مركبات الكورتيزون عالية التركيز عن طريق الوريد وهذا لا يمكن أن يتم إلا داخل المستشفى لمراقبة ضغط الدم أثناء العلاج. هذا ويجب الإلتزام بالجرعة الموصوفة للكورتيزون بدقة شديدة والتى ترتبط بالمؤشرات الإكلينيكية والمعملية  لنشاط المرض ثم يقوم الطبيب بتقليل الجرعة بالتدريج الشديد وتحديد الموعد المناسب من النهار لأخذها وعادة يكون فى الصباح الباكر كما قد يصف الطبيب أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم ويجب متابعة قياس الضغط أثناء تناولها لضبط الجرعات. وكثير من الحالات يحتاج  لأدوية مثبطة لجهاز المناعة حتى تقلل من إفراز الأجسام المناعية المضادة لأجهزة الجسم وإستخدامها يجب أن يكون تحت إشراف طبى دقيق وقد تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن الوريدى بالمستشفى على فترات تتباعد تدريجياً.
  8.   يجب الرجوع للطبيب  المعالج قبل إعطاء أى تطعيمات لمريض الذئبة الحمراء حيث أن بعض الطعوم لا يمكن تناولها مع الأدوية المثبطة للمناعة كما أن بعض الطعـوم قد تفيد هؤلاء المرضى لتجنب الأمراض المعدية
  9.   تختلف معدلات متابعة الحالة  بإختلاف شدتها فقد تكون مرة كل ثلاثة شهور فى الحالات البسيطة ومرة شهرياً فى الحالات الأكثر شدة وأسبوعيا أثناء نشاط المرض أو فى حالة تناول المثبطات المناعية وفى كل زيارة يخضع المريض للفحص الإكلينيكى وقياس ضغط الدم والفحوص المعملية  مثل تحليلات البول والدم لقياس سرعة الترسيب وعد خلايا الدم ووظائف الكلى وكذلك مؤشرات نشاط المرض والتى تجرى عادة  كل 1-3 شهور مثل الأجسام المضادة للحامض النووى والبروتينات التكميلية C3) & (C4 وغيرها كما قد يلزم عند إصابة الكلى أخذ عينة من أنسجة الكلى لتحديد درجة إصابتها والعلاج الكيميائى المناسب لها هذا ويحتاج المريض لفحص العينين بصورة دورية لكشف مضاعفات المرض أو مضاعفات بعض العقاقير المستخدمة فى علاجه
 10.  يجب مراعاة الظروف النفسية والضغط العصبى الذى يتعرض له الطفل أو البالغ المصاب بالذئبة الحمراء حيث يخضع للعلاج الطبى المستمر فى أوقات قد يفضل قضاءها فى أنشطة أخرى كما يعانى من  الآلام بالجسم ويشعر بقلق الوالدين وأفراد الأسرة عليه مما ينعكس على حالته النفسية. كما قد يسبب المرض ذاته أو العلاج المستخدم بعض التغيرات المزاجية والسلوكية. وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن تدهور الحالة النفسية للمريض قد يؤثر على مسار المرض والإستجابة للعلاج وهنا يأتى دور الثقة بالله والإيمان به حيث أن الشفاء أصبح ممكناً بأمر الله من خلال العلاجات المتاحة الحديثة وقد تحتاج الأسرة لبعض الإستشارات النفسية حتى تقوم بواجبها الأمثل فى هذا الجانب المهم من العلاج.
 
مسار المرض ونتائج العلاج:
        مع التقدم الملحوظ فى طرق تشخيص وعلاج مرض الذئبة الحمراء أصبح من الممكن السيطرة على  المرض وأعراضه وخصوصاً فى الحالات التى يتم تشخيصها مبكراً ... وبكثير من الصبر والتفاؤل المبنيان على الإيمان وبالإلتزام بالمتابعة والعلاج دون تذمر أو قنوط يمكن لمعظم المرضى ممارسة حياتهم  المستقبلية بصورة طبيعية  إن شاء الله.

الأحد، 16 سبتمبر 2012

مراحل نمو الطفل من شهر الى 36 شهر




شهر إلى شهرين:


- تحريك الرأس ناحية الوجنة التي يتم لمسها.
- الاستجابة والتنبه لصوت الضوضاء العالية.
- تحريك الرأس إلى الجانبين مع الاستلقاء على ظهره.
- زيادة في الوزن ونمو في الطول.
- القدرة على الرضاعة والبلع بسهولة.


3-4 أشهر:


- نمو المهارات الحركية لديه من النوم على البطن إلى الظهر.
- إصدار أصوات بخلاف البكاء.
- القدرة على الابتسامة وإصدار صوت الضحكة.
- زيادة في الوزن ونمو في الطول.
- تحريك الرأس في اتجاه الصوت والألوان.

4-6 أشهر:



- نمو المهارات الحركية لديه من النوم على البطن ثم إلى الظهر، ومن الظهر إلى البطن.
- محاولة الوصول للأشياء ومسكها.
- تحريك اللعب من يد لأخرى.
- القدرة على حفظ التوازن عند الجلوس لثوانٍ.
- القدرة على الابتسامة استجابة لمداعبة الآخرين.


6-9 أشهر:


- يزحف على البطن مع تحريك الذراع والأرجل.
- القدرة على اللعب.
- الجلوس بمفرده.
- نمو في الطول وزيادة في الوزن. تحريك الرأس لتحديد مكان الأصوات.
- إصدار الضحكات بصوت عالٍ.


9-12 شهراً:


- دفع الجسم محاولاً الوقوف.
- المشي بمساعدة الآخرين (بمسك اليدين).
- التحكم في حركات الأيدي (الإشارة).
- تقليد الأصوات البسيطة.
- اللعب مع الآباء والأخوات.
- القدرة على الجلوس بمفرده.
- الزحف على الركبتين والأيدي.


12-15 شهراً:


- النطق بكلمات أخرى بخلاف: "بابا… ماما".
- القدرة على إمساك الكوب ولكن بمساعدة الآخرين.
- التقاط الأشياء الصغيرة.
- المقدرة على التحكم في حركات الجسم (كالدوران إلى الخلف).

15-18 شهراً:


- النظر إلى الصور في الكتب وتقليب صفحاتها.
- تناول الأكل بالملعقة (على الرغم من عدم التحكم فيها بشكل كلي).
- العبث بالأشياء (التقاطها من أماكنها ثم تركها بعد اللعب بها).
- المشي بدون مساعدة.
- محاولة التكلم وتكرار الكلمات.
- إظهار المشاعر مثل الحزن أو السعادة.
- التعبير عن احتياجاته بالإشارة.

18- 24 شهراً:


- القدرة على التعبير بالكلام في صورة جمل مكونه من 2-3 كلمات.
- القدرة على حمل الأشياء عند المشي.
- إظهار العواطف متمثلة في العناق والقبلات.
- استخدام كلمة "لا" في الغالب.
- مضغ قضمات صغيرة من الطعام.
- اللعب بنشاط.
- فهم بعض التوجيهات البسيطة مثل "أعطيني الكرة".
- الإشارة إلى الأنف، والعين والشعر والفم.
- قذف كرة كبيرة.
- تكوين حصيلة من الكلمات والإشارات تصل إلى 20 إشارة وكلمة.

24-30 شهراً:


- تناول الطعام بمفرده.
- القدرة على الجري.
- النطق باسمه عندما يطلب منه ذلك.
- الاستمتاع "بالشخبطة" والرسم.
- الاستمتاع باللعب مع أطفال آخرين.
- استخدام كلمات أخرى مثل "مع السلامة" أو "باي - باي" أو "عصير تاني".
- التحكم في فتح الأبواب من مقابضها.
- الاستمتاع بالقراءة من الآخرين له. قذف الكرة إلى الأمام.


30-36 شهراً:


- تكرار الكلام وراء الآخرين.
- القفز في نفس المكان.
- غسل الأيدي وتجفيفها.
- النطق باسمه عندما يطلب منه ذلك.
- التعبير عن النفس في جملة من ثلاث كلمات.
- ومن خلال هذه الملامح البسيطة يمكن لأي أب أو أم التعامل مع طفلهم والاستمتاع بمراحل نموه المختلفة

تغذية الرضع

تمتد هذه المرحلة منذ الولادة حتى عمر سنتين وتتميز بسرعة النمو والتطور للطفل ويحتاج خلالها إلى عناية خاصة برضاعته وتغذيته لأثرها المباشر على مستوى صحته في المستقبل.

من مميزات هذه المرحلة:

- سرعة النمو والتطور بشكل عام.
- تطور الدماغ والخلايا العصبية بشكل سريع.
- تطور حركة الطفل والمهارات المكتسبة.
- سرعة التطور الاجتماعي لدى الطفل.
- تضاعف وزن الطفل خلال الستة أشهر الأولى ثم يصبح ثلاثة أضعاف وزنه لحظة الولادة في نهاية السنة الأولى.
- ظهور وتطور الأسنان.
- يستطيع الطفل اكتساب العادات الغذائية والصحية الجيدة في الطعام والشراب والنظافة.

إحتياجات الطفل للحليب والأغذية التكميلية:

يعتبر حليب الأم الحليب الأفضل لرضاعة الطفل لتأمينه حاجته من العناصر المتعددة السعرات الحرارية حتى عمر ستة أشهر وتستمد حاجته لحليب الأم حتى عمر سنتين مع إدخال الطعام لغذاء الطفل نظراً لإزدياد حاجته الغذائية حتى نصل إلى إيقاف الرضاعة الطبيعية وهذا ما يعرف بالفطام.

إرشادات عامة لتغذية الطفل الرضيع:
1ـ الاختيار الأول يكون بإرضاع الطفل حليب الأم وإن تعذر ذلك لأي سبب من الأسباب فيعطى الطفل الحليب الاصطناعي مع اتباع إرشادات الرضاعة الاصطناعية.
2ـ يمكن إضافة الأغذية التكميلية للطفل في الشهر السادس.
3 ـ التأكد من أن جميع المواد المستخدمة في تحضير طعام الطفل نظيفة ومعقمة مثل السكين، الصحن، الكوب وغيرها.
4ـ أن تكون عملية طهي الطعام بطريقة جيدة، بحيث يكون ناضجاً وطرياً وسهل التناول مع ملاحظة عدم إضافة الملح والبهارات والسكر والزيوت إلى طعام الطفل وتكون بأقل كمية ممكنة عندما يبدأ بتناول طعام العائلة على عمر سنة.
5ـ اختيار الأطعمة دون قشور وبزور والتي يمكن أن تدخل في مجرى التنفس عند الطفل وتسبب إختناقه.
6ـ إستخدام أدوات طعام الطفل الخاصة والتي تتناسب مع سنه وألاّ تكون حادة .
7ـ إدخال نوع واحد من الأغذية في كل مرة حتى يعتاد عليه، ولمعرفة أي الأنواع ممكن أن يسبب الحساسية .
8 ـ البدء بإضافة الخضروات والحبوب إلى طعام الطفل قبل الفواكه والسكريات حتى يعتاد عليها.
9 ـ كثافة الغذاء تكون في البداية سائلة ومطحونة جيداً وبكمية قليلة ونزداد كثافتها وكميتها بالتدريج مع نمو الطفل ).
10- ألاّ تقوم الأم بإطعام طفلها باستخدام اليد مباشرة.
11ـ عدم إرغام الطفل على تناول المزيد من الطعام وعدم الانزعاج من محاولته إطعام نفسه بنفسه.
12 ـ البدء بتعويد الطفل على العادات الصحية والغذائية الإيجابية وأن تصبر الأم على ذلك.

غذاء الطفل الرضيع منذ الولادة وحتى عمر سنتين:

1ـ منذ الولادة حتى عمر 6 أشهر:

إذا كانت رضاعة الطفل ممتازة فيتم الاستمرار بالرضاعة الطبيعية حتى عمر 6 اشهر وإذا كانت غير ذلك فيمكن إضافة المواد الغذائية التالية مع حليب الأم والماء.
ـ يحصل الطفل على كامل احتياجاته الغذائية من خلال الرضاعة الطبيعية لكن إن تعذر ذلك لأي سبب من الأسباب فإن الطفل يعطى الحليب الاصطناعي.
ـ يمكن أيضاً إعطاء الطفل الحساء النطيف بعد غليه وتبريده.

2ـ من عمر 6 إلى 9 أشهر :

ـ اللبن، الجبنة الخالية من الملح، صفار البيض.
ـ الخضار المطبوخة.
ـ اللحوم ، الدجاج، السمك، الكبد (المفروم فرماً ناعماً).
ـ الجبن الطري، والبسكويت السادة والمعكرونة.
ـ الحبوب الجاهزة مثل الأرز المدعم بالحديد.
ـ البطاطا العادية والحلوة المسلوقة جيداُ.
ـ يعطي الطفل من ( 2ـ3 ) ملاعق طعام بمعدل ( 2ـ3 ) مرة يومياً وحسب رغبته وطلبه.

ملاحظة: يهرس ويطحن جيداً بحيث يكون سائلاً في البداية ثم نزداد كثافة، يعطى الطفل (1ـ2) ملعقة يومياً ثم تصبح ( 2ـ4 ) ملاعق صغيرة يومياً (حسب طلبه).

3ـ من عمر 9 إلى 12 شهراً:

أ ـ الخضروات الورقية الخضراء
ب ـ الخضروات الصفراء الجزر والقرع والبندورة ( قطع صغيرة )

ملاحظة: يقدم الطعام للطفل في هذه المرحلة شبه مهروس (مقطع قطع صغيرة)، بكمية يعادل ثلاث ملاعق طعام ثلاثة مرات يومياً وأيضاً حسب طلبه ورغبته.

4 ـ من عمر سنة إلى سنتين:
يمكن أن يتناول الطفل الحليب العادي، والعسل، طعام العائلة والبيض.

السبت، 15 سبتمبر 2012

الفوائد الطبية للكركم

الاستخدامات الشعبية للكركم:
يوجد للكركم استخدامات شعبية كثيرة في جميع انحاء العالم فهو يستخدم على نطاق تجاري واسع وبالاخص في الولايات المتحدة الامريكية حيث تستورده بكميات كبيرة من بلدان المنشأ حيث يستخدمونه على نطاق واسع في صناعة الغذاء حيث يدخل كأهم التوابل وكأهم المواد الملونة ويعتبر اهم مكونات المعروفة عالمية باسم (CURRY POWDER) والذي يعرف في بعض الدول الاسلامية والعربية بالبزار. وفي البلاد الغربية يستخدمون مسحوق الكركم بكميات كبيرة في تحضير المعجنات والصلصات بالاضافة الى استخدامه كمادة صباغية للمنسوجات. كما تستخدم صبغة الكركم في صنع الورق الذي يستعمل في الكشف عن حامض البوريك.
وقد عرف الكركم باسم الورس لدى العرب حيث ذكر الترمذي في جامعه من حديث زيد بن ارقم، عن النبي صلى الله عليه وسلم "انه كان ينعت الزيت والورس من ذات الجنب" قال قتادة: "يُلَدُّ به، ويلد من الجانب الذي يشتكيه".
وروى ابن ماجه في سننه من حديث زيد بن ارقم قال: "نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذات الجنب ورساً وقسطاً وزيتاً يُلَدُّ به". وصح عن ام سلمة رضي الله عنها، قالت: "كانت النفساء تعقد بعد نفاسها اربعين يوماً، وكانت احدانا تطلي الورس على وجهها من الكلف".
وقال صاحب كتاب الطب النبوي انه ينفع من الكلف والحكة والبثور الكائنة في سطح اليدين اذا طلي به وله قوة قابضة صابغة، و اذا شرب منه وزن درهم ( 3جرام) نفع من الوضح وهو في مزاجه ومنافعه قريب من منافع القسط البحري، واذا لطخ به على البهق والحكة والبثور والسعفة نفع منها. وقد استخدمه العرب كمكسب للطعم والرائحة وكمادة ملونة لبعض المأكولات وخاصة الارز وبعض الحلوى، كما استخدموه منبهاً وهاضماً ومدرا للبول والصفراء.
وفي الهند وتايلند واندونيسيا وماليزيا استخدم الكركم من مئات السنين كمواد متبلة وصابغة للاطعمة ويستخدم مسحوق الكركم في تايلند لعلاج الدوخة والسيلان وقرحة المعدة، وفاتح للشهية، ومنعش وطارد للارياح ومقبض ومضاد للاسهال. كما يستخدم خارجياً كعلاج لسعات الحشرات ومرض القوبا الجلدية والجروح وموقف للنزيف وفي شد اللثة. ويعتبر استعمال الكركم في تايلند رسميا مصدقا عليه من الهيئة الحكومية. اما في الهند فيستخدم كمادة تساعد على الهضم ومقو ومنق للدم وضد التقلصات. كما يضاف مسحوق الكركم الى علف الابقار والخيول كمنعش ومقو لها.
الكركم في الدراسات الحديثه .
الدراسات العملية التي تثبت الادعاءات الطبية للكركم كان الهنود هم أول من أولى الكركم الدراسة البحثية لأن هذا النبات أحد أهم النباتات الاقتصادية في الهند، فقد بدأوا دراسته في السبعينات حيث أثبتوا فوائدة المستخدمة في الطب الشعبي وأن له قوة عجيبة وبالأخص للجهاز الهضمي والكبد والصفراء.
وبداية من عام 1971م الى عام 1991م قامت دراسات بحثية على تأثير الكركم على مرض الروماتزم، وقارنوا تأثيره بتأثير الهيدروكورتيزون واثبتت الدراسة ان تأثير الكركم كان أقوى من تأثير الهيدروكورتيزون كعلاج للروماتزم. كما قامت دراسة أخرى على تأثير مركب الكوركومين (المركب الرئيسي في الكركم) على أنواع من الميكروبات، واثبتت الدراسة ان الكوركومين يعد من أقوى المواد المضادة للميكروبات. كما ثبت أن له تأثيراً قوياً كمادة مضادة للأكسدة أكثر من فيتامين (E).
كما قام الصينيون بعمل دراسة اكلينيكية على معدل الكلولستيرول في الدم وكذلك على تخثر الدم وتوصلوا الى ان الكوركومين يخفض نسبة الكوليسترول ومضاد للتخثر بشكل جيد كما اثبتت الدراسات أن للكركم تأثيراً على الخلايا السرطانية وربما يكون علاجاً ناجحاً في إيقاف خطر حدوث السرطان المبكر. كما ثبت ان الكركم يزيد من افرازات الصفراء، وله قدرة عجيبة في حماية المعدة من القرحة والكبد من الأمراض وكذلك تخليص الكبد من سمومه الناتجة من شرب الخمر. كما قامت دراسة على المدخنين واثبتت الدراسة ان الكركم يمنع حدوث طفرة الخلايا التي يسببها الدخان.
وقد اثبتت السلطات الألمانية ان الكركم يعالج تخمة المعدة وذلك بسبب تنشيطه المرارة لإفراز الصفراء.
كما قامت كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود بدراسة تقويميه للكركم لتأثيره على قرحة المعدة والاثني عشر واثبتت النتائج قوة تأثير الكركم في علاج قرحة المعدة والاثني عشر، وقد نشرت نتائج الدراسة في مجلة ال (Ethnopharmacology) العالمية عام 1990م. كما ان الكركم يستعمل حالياً في علاج التهابات أخرى مثل الربو والإكزيما.
مستحضرات الكركم المتوافرة في الأسواق العالمية
يوجد من الكركم مسحوقه وكبسولات وأقراص وخلاصة سائلة وصبغة. كما يباع مركب الكوركومين تجارياً كمادة نقية.
الجرعات المأمونة من مستحضرات الكركم:
الجرعات المأمونة للكركم هي بين , 05- 1جرام من مسحوق الكركم توزع على ثلاث جرعات في اليوم الواحد بين الوجبات. أو بين , 15- 3جرامات
موزعة على اليوم تذاب كل جرعة في حليب دافئ.
أما في حالة استخدام مركب الكوركومين النقي فإن الجرعة تكون 1200مليجرام موزعة على ثلاث مرات في اليوم. أما بالنسبة للكبسولات فإن كل كبسولة تحتوي على 300 مليجرام حيث تؤخذ كبسولة واحدة ثلاث مرات يومياً.
أما الأقراص فيحتوي كل قرص 450 مليجرام من الخلاصة الجافة يؤخذ قرص واحد بعد الوجبات الثلاث. أما الصبغة فتؤخذ مابين 10- 30 نقطة ثلاث مرات يومياً. وبالنسبة للخلاصة السائلة فتؤخذ ملعقتان ثلاث مرات يومياً.
تستخدم الجرعات التي ذكرناها أعلاه لعلاج العديد من الأمراض ومنها:
- الروماتزم أو داء النقرس.
- زيادة افراز الصفراء.
- أمراض الكبد.
- قرحة المعدة والاثني عشر.
- تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم ومنع التخثر.
- مضاد للأكسدة وذلك بطرد السموم من الكبد.
- لمنع تكون خلايا سرطانية.
- لقتل البكتيريا في الأمعاء.
- لعلاج الأكزيما والجرب وبعض الفطريات التي تتكون بين أصابع الرجلين.
استعمال الكركم خارجياً : أما بالنسبة للاستعمالات الخارجية فيستعمل المسحوق لعلاج الجروح الحديثة وذلك بذره فوق الجرح وبالنسبة للسع الحشرات تدهن بمرهم محضر من مسحوق الكركم مع الفازلين. كما يستعمل نفس المرهم لمرض القوبا الجلدي وكذلك ضد الكلف وبعض البقع السوداء في الوجه والرقبة.
وبالنسبة لالتهاب اللثة وتقرحات الفم فيستعمل مغلي الكركم غرغرة.

الخميس، 13 سبتمبر 2012

الجرب

الجرب  هو  مرض جلدي معدي يظهر على هيئة طفح جلدي يتميز بوجود حكة جلدية شديدة في جميع أجزاء الجسم خاصة في الليل أثناء النوم . و تحدث الإصابة بالمرض نتيجة العدوى بنوع من الطفيليات صغير جدا في الحجم ( سوسة، عثة) تسمى القارمة الجربية Sarcoptes Scabiei. و تحدث أكثر من 300 مليون حالة إصابة بالجرب سنويا في العالم.


الأسباب
الطفيل المسبب للجرب صغير جدا في الحجم ( حوالي 0.4 مم ) بحيث يمكن رؤيته بصعوبة بالغة بالعين المجردة. تحدث الإصابة بحوالي 10-12 طفيل بالغ.
 و بعد أن يتم التزاوج بين الذكر و الأنثى يموت الذكر و تستكمل الأنثى المسيرة حيث تقوم بحفر جحر صغير( نفق ) في الطبقة السطحية للجلد لتضع البيض به. و تضع حتى 3 بيضات يوميا طوال فترة حياتها التي تصل إلى 1-2 شهر. ثم يفقس البيض لينتج يرقات تتحول إلى طفيل بالغ خلال 10-14 يوم. و تبدأ الطفيليات البالغة الجديدة في التزاوج و إنتاج المزيد من البيض و تعاد دورة الحياة. و تقوم الطفيليات الموجودة بالجلد بإفراز مواد سامة تؤدى لحدوث حساسية شديدة بالجلد و التي تؤدى لحدوث حكة جلدية شديدة تظهر خلال عدة أسابيع ( شهر تقريبا ) من الإصابة بالطفيل.

طريقة العدوى
  • الملامسة المباشرة للجلد المصاب ، لذلك ينتشر في الأماكن المزدحمة.
  • استعمال المناشف ، الأدوات الشخصية ، أغطية الفراش ، الملابس لشخص مصاب . حيث أن الطفيل المسبب للجرب يستطيع أن يعيش بعيدا عن جسم الإنسان أكثر من 48-72 ساعة. و هذا يفسر إصابة جميع أفراد الأسرة بسهولة.
  • الملامسة المباشرة للحيوانات المصابة مثل القطط ، الكلاب ، الأغنام ...
  • الاتصال الجنسي.
و يرتبط ظهور مرض الجرب بالنظافة الشخصية حيث أن أنثى الطفيل المسبب للمرض تنجذب للدفء و الرائحة.

فترة الحضانة
و هي الفترة ما بين الإصابة بالطفيل و ظهور أعراض المرض. و تتراوح بين 6 – 8 أسابيع.

الأعراض
  • حكة جلدية شديدة و مستمرة تزداد في الليل أثناء النوم حيث يصبح الجلد دافئ . كما تزداد بعد الاستحمام . و عادة تكون الحكة في جميع أجزاء الجسم خاصة الجذع و الأطراف ، و نادرا أن تكون في الوجه و فروة الرأس .
     
  • خطوط رفيعة جدا رمادية اللون غير منتظمة الشكل في الجلد. و تمثل الجحور الصغيرة ( الأنفاق ) التي تقوم أنثى الطفيل بحفرها لوضع البيض. و وجود هذه الخطوط الرفيعة تؤكد الإصابة بالمرض ، لكن عدم وجودها لا ينفى المرض . و بالفحص المجهري لمحتويات تلك الجحور يمكن رؤية الطفيليات البالغة و البيض.
حيث أن الطفيليات المسببة للجرب تفضل الأماكن الدافئة من الجلد ، لذلك تكون أكثر انتشارا في ثنايا الجلد ، الإبطين ، بين الأصابع ، حول السرة ، الأرداف ، المرفقين ، باطن الرسغ ، حول حلمة الثدي ، الأعضاء التناسلية خاصة القضيب و كيس الصفن.
  • طفح جلدي على هيئة نتؤات ( بثور صغيرة ) شديدة الحكة في الأطراف و الجذع . و هذا الطفح الجلدي نتيجة الحساسية الجلدية التي تسببها الطفيليات و المواد السامة التي تفرزها ، و قد تظهر بعد عدة أسابيع من العدوى بالطفيليات.
  • خدوش على الجلد نتيجة الحكة الشديدة.
     
  • فقاقيع على الجلد ( تقيحات ) تظهر في حالة الإهمال في العلاج و النظافة الشخصية نتيجة التهاب بكتيري للجلد المصاب.
و يتم تشخيص مرض الجرب من خلال فحص الجلد و تواجد العلامات المميزة للمرض التي تتمثل في: الحكة الجلدية أثناء الليل، التوزيع المميز للطفح الجلدي، إصابة أفراد أخرى من الأسرة، وجود الخطوط الرفيعة بالجلد ( الأنفاق ). و يمكن تأكيد التشخيص من خلال الفحص المجهري للخطوط الرمادية الموجودة على الجلد ( الأنفاق ) حيث تظهر الطفيليات و البيض.

و هناك بعض أنواع الجرب التي بها اختلافات بسيطة عن الصورة المعتادة للمرض، و هي:
  1. الجرب في الأطفال: يظهر المرض في الوجه و راحة اليد و باطن القدم ( على غير المعتاد ) بالإضافة إلى الأماكن المعتادة لظهور المرض.
     
  2. الجرب الحيواني: و هو الذي ينتقل إلى الإنسان من الحيوانات مثل القطط و الكلاب و الأغنام. و يتميز بوجود حكة شديدة جدا. و لا تظهر على الجلد الخطوط الرمادية الرفيعة ( الأنفاق ).
  3. الجرب القشري Norwegian Scabies - Crusted: يكون الطفح الجلدي مغطى بقشور ( لذلك يحدث أحيانا بعض الاختلاط بينه و بين مرض الصدفية ). و يمكن أن يظهر في فروة الرأس على غير المعتاد. و عادة يصيب الأشخاص ذو المناعة الضعيفة ، السن المتقدم ، و المصابين بأمراض عصبية و عقلية. و يكون شديد العدوى حيث تتواجد الآلاف و الملايين من الطفيليات البالغة في تلك القشور و بالتالي تزداد فرصة العدوى . و على عكس المعتاد تماما تكون الحكة الجلدية بسيطة جدا أو منعدمة . كما يمكن أن يظهر الطفح الجلدي في فروة الرأس.
العلاج
يهدف العلاج إلى التخلص النهائي من الطفيليات المسببة للمرض. و ذلك باستخدام المواد التي تقضى على الطفيليات و تكون في صورة دهانات موضعية و تتمثل في البدائل الآتية:
  • محلول البنزيل بنزويت Benzyl Benzoate 25% . يتم دهان جلد الجسم كله من الرقبة و حتى القدمين قبل النوم يوميا لمدة 3 أيام.
  • كريم البيريميثرين Permethrin 5%. يتم دهان الجسم كله جيدا قبل النوم من الرقبة و حتى القدمين و بين الأصابع و في ثنايا الجلد ، و يترك لمدة 8 – 14 ساعة ( حتى الصباح ) ثم يغسل الجسم جيدا. و يستعمل بهذه الطريقة لمدة أسبوع. و يفضل أن يكون الجلد جاف قبل الدهان.
  • محلول المالاثيون Malathion 0.5%.
  • أما في حالات الأطفال يفضل استخدام مستحضرات الكبريت مثل دهان كبريت 10%.
و يتم الشفاء خلال 4 أسابيع من العلاج، و يجب الانتباه أن الحكة يمكن آن تستمر بعد القضاء على الطفيليات لأسابيع. و يمكن استعمال مضادات الهيستامين و الدهانات الملطفة مثل الكالاميل لتقليل الحكة الجلدية لعدة أسابيع بعد القضاء على الطفيليات.

يجب علاج جميع أفراد الأسرة حتى و إن كان لا يوجد أي أعراض عليهم.

كذلك يجب غسيل ملابس المصاب جيدا و أغطية الفراش و الاهتمام بالنظافة الشخصية لجميع أفراد الأسرة. و يمكن أيضا تجميع الأغراض الشخصية و وضعها في كيس بلاستيك و وضعه في مكان بعيد ( مخزن ) لمدة أسبوعين للتأكد من القضاء على الطفيليات حيث أن الطفيليات تموت تماما خلال أسبوع بعيدا عن جسم الإنسان.

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

حب الشباب المشكلة والحل

يعد حب الشباب أحد أكثر المشاكل الجلدية انتشاراً في العالم، حيث يصيب %80-85 من الأشخاص من سن 11-30 عاماً ، يظهر حب الشباب بزيادة في إفراز الدهون وانسداد فتحة الغدد الدهنية مما يؤدي لإلتهابها.
وعلى عكس ما يُعتقد، لا يرتبط ظهور حب
الشباب بمدى النظافة الشخصية لكن العوامل الجينية والهرمونية هي الأساس في تحديد إمكانية وحدة ظهور البثور. كما أن الدراسات تؤكد أن الغذاء قد لا يسبب ظهور حب الشباب إلا أن أثره واضح في تحسين حالة البثور أو تفاقمها.
هنا بعض الأغذية التي تساعد في السيطرة على إنتشار البثور وتحسن الحالة:
- الماء:
إن شرب كميات كافية من الماء يومياً يساعد الجسم على التخلص من السموم، ويحافظ على رطوبة الجلد.
- فيتامين A:
يعد فيتامين أ من العناصر الأساسية في بناء الجلد وحمايته من العوامل الخارجية. وأصبحت مشتقاته من العلاجات الفعالة جداً في علاج حب الشباب. يتواجد بكثرة في زيت السمك – الكبد – منتجات الألبان قليلة أو خالية الدسم – الخضار والفواكه البرتقالية والصفراء كالجزر والمشمش والشمام – والخضراوات الخضراء.
- فيتامين B2:
يساعد هذا الفيتامين على تقليل التوتر والضغوط النفسية التي تؤثر بشكل سلبي على حالة حب
الشباب وتفاقمها. يتوفر في الحبوب الكاملة – البيض – الحليب – اللحم الخضراوات الخضراء .
- فيتامين B3:
يساعد على تحسين الدورة الدموية والحفاظ على صحة الجلد . يوجد في الافوكادو – البيض – الفول السوداني – اللحم – الكبد .
- فيتامين E:
يعتبر هذا الفيتامين مضاد قوي للأكسدة (antioxidant) ويحارب الجذور الحرة (free radicals )التي تؤذي البشرة . يمكن الحصول عليه من اللوز – الفول السوداني – بذور دوار الشمس – البروكلي – جنين القمح .
- الزنك :
يساعد في تعزيز المناعة ومقاومة الالتهاب .وله خاصية المساعدة في التئام الجروح . يوجد بكثرة في البيض – الحبوب الكاملة – المكسرات – الفطر.
- فيتامين C:
مضاد للاكسدة ومادة أساسية في أيض المواد الغذائية ، يقي من الالتهابات ويعزز المناعة . يتواجد في ثمرة البابايا – الفراولة – الشمام – الكيوي – البروكلي – الأناناس – البرتقال – الجريب فروت .
- المضادات الحيوية الطبيعية:
تعمل بعض المواد الغذائية الطبيعية كالثوم والزنجبيل كمضاد حيوي طبيعي يقي ويعالج الالتهابات التي تترافق مع حب
الشباب وانسداد المسامات . إن إضافتها بشكل منتظم إلى طعامنا لا يحسن فقط من مذاقه ، لكن يترك اثراً إيجابياً على حب الشباب